السيد ابن طاووس

575

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

بأمره وينتهون لنهيه ، في طبقات ابن سعد ( ج 2 ؛ 300 - 302 ) والطبريّ ( ج 3 ؛ 205 ) ومروج الذهب ( ج 2 ؛ 291 ) وتاريخ ابن الأثير ( ج 2 ؛ 333 ) والبداية والنهاية ( ج 5 ؛ 290 ) وسيرة ابن هشام ( ج 4 ؛ 314 - 315 ) وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 90 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 19 ) والعقد الفريد ( ج 5 ؛ 8 ، 9 ) . يا عليّ كن أنت وابنتي فاطمة والحسن والحسين ، وكبّروا خمسا وسبعين تكبيرة ، وكبّر خمسا وانصرف . . . جبرئيل مؤذنك . . . ثمّ من جاءك من أهل بيتي ؛ يصلّون عليّ فوجا فوجا ، ثمّ نساؤهم ، ثمّ الناس بعد ذلك في كتاب سليم بن قيس ( 79 ) عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس ، قال : سمعت سلمان الفارسي ، قال : . . . فأتيت عليّا عليه السّلام وهو يغسّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد كان رسول اللّه أوصى عليّا عليه السّلام أن لا يلي غسله غيره . . . فلمّا غسّله وحنّطه وكفّنه أدخلني ، وأدخل أبا ذرّ والمقداد وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فتقدّم عليّ عليه السّلام وصفّنا خلفه ، وصلّى عليه - وعائشة في الحجرة لا تعلم قد أخذ اللّه ببصرها - ثمّ أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار ، فكانوا يدخلون ويدعون ويخرجون ، حتّى لم يبق أحد شهد من المهاجرين والأنصار إلّا صلّى عليه . وانظر رواية هذه الصلاة في الاحتجاج ( 80 ) . وفي كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 17 ) : من كتاب أبي إسحاق الثعلبي ، قال : فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : مهلا عفا اللّه عنكم ، إذا غسّلت وكفّنت فضعوني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري ، ثمّ اخرجوا عنّي ساعة ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى أوّل من يصلّي عليّ ، ثمّ يأذن للملائكة في الصلاة عليّ ، فأوّل من ينزل جبرئيل ، ثمّ إسرافيل ، ثمّ ميكائيل ، ثمّ ملك الموت في جنود كثيرة من الملائكة بأجمعها ، ثمّ ادخلوا عليّ زمرة زمرة ، فصلّوا عليّ وسلّموا تسليما . . . وليبدأ بالصلاة عليّ الأدنى فالأدنى من أهل بيتي ، ثمّ النساء ، ثمّ الصبيان زمرا . وفي أمالي الصدوق ( 506 ) بسنده عن ابن عبّاس : . . . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : يا بن أبي طالب ، إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني ، وأنق غسلي ، وكفّنّي في طمريّ